يعرف رأب الجفن (Blepharoplasty) بأنه عملية تجميل العين تهدف إلى إزالة الأنسجة الجلدية والعضلية والدهنية الزائدة في هذه المنطقة. وفي المقالة الآتية سنتحدث عن أهم المعلومات عنها.
تؤدي بعض الأمراض والمشكلات الصحية إلى تدلي الجفن أو ترهله، مما قد يمنع الرؤية بوضوح. وهنا يأتي دور عيادة تجميل العين، إذ تهدف عملية رأب الجفن العلوي أو السفلي–حسب حالة المصاب–إلى إزالة الأنسجة الزائدة التي تمنع الرؤية، وذلك إما باستئصالها أو إعادتها إلى مكانها.
يعد تقدم السن السبب الأكثر شيوعًا لترهل الجفن وهبوطه، غير أن غالبًا ما يكون طفيفًا ولا يؤثر في القدرة على الإبصار، أي أنه لا يتطلب التدخل الجراحي. لكنه في حالات أخرى يكون خلقيًا، أي أن الشخص يولد مصابًا به. وقد يحدث أيضًا نتيجة مشكلات في العضلات أو الأعصاب في منطقة الجفن، من ضمنها الآتي:
غالبًا ما لا تتطلب هذه العملية تخديرًا عامًا، بل يكتفى بالتخدير الموضعي حتى لا يشعر المريض بالألم خلالها. وبعد تعقيم الوجه وتغطيته مع إبقاء العين مكشوفةً، يضع جراح العيون علامات على منطقة الجفن المحددة التي سوف تُستأصل منها الأنسجة الزائدة أو تُعاد إلى مكانها.
ويفتح شق جراحي للاستئصال، ثم يغلق الجرح بغرز طبية ويوضع مرهم طبي على الجفن، وتنتهي العملية بذلك.
تختلف أساليب تشخيص كل حالة عن الأخرى، غير أن بعض هذه الأساليب عادةً ما تستخدم في معظم الحالات أو كلها، منها الآتي:
تعد هذه العملية آمنةً نسبيًا، وهي تستغرق نحو 45 – 60 دقيقةً إن كانت لجفن واحد. أما إن كانت ستجرى للجفنين معًا، فهي قد تستغرق نحو 120 دقيقةً. وهي كغيرها من العمليات الجراحية قد تؤدي إلى آثار جانبية، وتتضمن الآثار الجانبية التي قد تتصاحب معها الآتي:
عادةً ما يستطيع المريض أن يعود إلى منزله في نفس يوم إجراء العملية، مع ترك الغرز الطبية على الجفن لمدة نحو أسبوع. وقد ينصح بالبقاء في المنزل وتجنب ممارسة الأعمال والأنشطة لعدة أيام. وقد يستغرق التعافي 10 – 14 يومًا، لكن بعض المرضى قد يحتاجون وقتًا أطول.
ويحرص الأطباء في مدينة الشرق للعيون، افضل مركز عيون في الاردن، على تحديد التشخيص الدقيق وبناء خطة علاجية مناسبة لكل حالة على حدة بما يتوافق مع طبيعتها ومدى شدتها، إضافةً إلى صحة المريض العامة، ثم متابعة المريض بعد ذلك لضمان التدخل في حالة حدوث آثار جانبية وحصوله على الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يتمكن من الاستمتاع برؤية واضحة.